الشهيد أحمد المشهراوي دمه النازف كتب على الوسادة
عبارة (لا إله إلا الله شهداء الله) و رآها
الكثير من الناس و تم تصويرها في حينه (في الانتفاضة الأولى) .
الشهيد أسامة حلس
الشهيد أسامة حلس روى لصديقه قبيل استشهاده أنه سمع
صوتاً في منامه يقول له : "هناك شهيد فذهب إلى مشفى
الشفاء في غزة فسأل : من الشهيد ؟ أجاب الطبيب : أسمه
أسامة حلس" . و كشف عن الوجه فوجد نفسه شهيداً و
الشباب من حوله يلفونه بالراية الخضراء و حملوه و
خرجوا به فرأى جنازته و وصفها بدقة و عند الوصول إلى
القبر ظهرت صورة الشهيد يحيى عياش على يمينه و صورة
لشابٍ آخر على شماله فسأل من هذا ؟ قيل له : إنه محمود
. و بعد وقتٍ قصير استشهد
محمود أبو هنود فرأى صورته فكانت نفسها التي رآها في
المنام . و كانت جنازته كما وصفها لرفيقه
بالضبط .
الشهيد المهندس يحيى عياش
الشهيد يحيى عياش رآه رفيقه و مساعده بدران أبو عصبة في المنام و قال له إنه اشتاق
إليه كثيراً و سأله : "أليس الشهداء أحياء ؟ و لكني لا أراك".. فأجاب يحيى :
"هل ترى الحمامة البيضاء التي تقف على شباك أطفالي ؟ إنها أنا" . و ظلّ بدران يراقب
بيت يحيى (فهما من قرية واحدة و هي رافات) و بالفعل كانت هناك حمامة بيضاء لا تفارق
منزله . حدّث بدران والدته التي أكملت دور ولدها بتتبع الحمامة حتى بعد استشهاد
ولدها بدران أثناء تحضير عبوة ناسفة . و ذات يوم لم تجد الحمامة فسألت عن أولاد
يحيى فأخبروها والدتهم أخذتهم إلى بيت أهلها .
الشهيد القسامي محمد ريحان
بعد مائة يوم من استشهاده .. لحية الشهيد محمد ريحان طالت في قبره و دماؤه ساخنة و
شقيقه يمسح عرقه بيده .. فوجئ جعفر ريحان شقيق الشهيدين القساميين محمد و عاصم
ريحان من بلدة تل جنوب غرب نابلس لدى فتح قبر الشهيد محمد بعد مرور مائة يوم على
استشهاده في يوم 18/2/2002 و أثناء محاولة العائلة و الأهالي تجهيز القبر لبناء
ضريحه و ضريح الشهيد القسامي ياسر عصيدة من كتائب القسام فوجئوا برائحة المسك
المعطرة تفوح بعبقها من الجثمان لدى رفع بلاط القبر . و يقول جعفر إن هناك أمراً
أكثر غرابة و هو أنه لمس دم الشهيد فوجده لا زال ساخناً و كان نائماً نومة العروس
المطمئنة و أنه فكّر بإيقاظه من نومه . و يضيف جعفر : "رأيت عرقه على جبينه و مسحته
بيدي أمام ذهول الناس. و الأمر الأكثر غرابة و عجباً و دليلاً على كرامة الشهداء
هو أن لحية الشهيد قد طالت أكثر من حجمها السابق بينما كان الأهالي يكبّرون و
يحمدون الله على كرامة الشهيد"
الشهيد يحيى عياش رآه رفيقه و مساعده بدران أبو عصبة في المنام و قال له إنه اشتاق
إليه كثيراً و سأله : "أليس الشهداء أحياء ؟ و لكني لا أراك".. فأجاب يحيى :
"هل ترى الحمامة البيضاء التي تقف على شباك أطفالي ؟ إنها أنا" . و ظلّ بدران يراقب
بيت يحيى (فهما من قرية واحدة و هي رافات) و بالفعل كانت هناك حمامة بيضاء لا تفارق
منزله . حدّث بدران والدته التي أكملت دور ولدها بتتبع الحمامة حتى بعد استشهاد
ولدها بدران أثناء تحضير عبوة ناسفة . و ذات يوم لم تجد الحمامة فسألت عن أولاد
يحيى فأخبروها والدتهم أخذتهم إلى بيت أهلها .